بزيزا… حيث التاريخ بعده حيّ
على تلال الكورة، تمتد بزيزا على أرض عرفت الاستقرار البشري منذ أكثر من ألفي عام. وقد ساهم موقعها، وخصوبة أرضها، ووفرة مصادر المياه فيها في تطوّرها واستمرار الحياة فيها عبر العصور.
ترتفع بزيزا حوالى 430 متراً عن سطح البحر، وتبعد نحو 5 كلم عن أميون، و23 كلم عن طرابلس، و83 كلم عن بيروت.
وفي كل زاوية منها، من الحجر القديم والآثار إلى الزيتون والينابيع والطواحين والأرض الزراعية، تبقى حكاية بزيزا حاضرة، ويتصدّرها أحد أبرز معالمها التاريخية: الهيكل الروماني.

من أين أتى اسم بزيزا؟
تعدّدت التفسيرات التاريخية لأصل تسمية بزيزا. ويربط أحد أبرزها الاسم بعبارة «بيت عزيز» أو «معبد عزيزوس»، نسبةً إلى الإله القديم المرتبط بالهيكل الروماني في البلدة. كما وردت تفسيرات تاريخية أخرى لأصل التسمية.

أرضنا وجذورنا
الزراعة جزء أساسي من هوية بزيزا. على مرّ الأجيال، عرفت أراضيها زراعة الزيتون والكرمة والتين واللوز والحبوب والخضار، إلى جانب تربية النحل والمواشي وغيرها من النشاطات الزراعية التقليدية.
واليوم، يبقى الحفاظ على الأراضي الزراعية ودعم المزارعين جزءاً أساسياً من الحفاظ على طابع بزيزا الريفي وهويتها.
بزيزا في عيون الرحّالة
رسوم قديمة للهيكل الروماني تعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين، شاهدة على اهتمام الزوّار بالموقع منذ زمن بعيد.


